العواصف أونلاين - مكتب الإنترنت لحركة أمل - امير قطر استهل زيارته الرسمية بمحادثات قمة وعشاء تكريمي في بعبدا







أنت القاريء رقم :

 

كلمات لدولة الرئيس نبيه بري في مناسبات مختلفة

صفحة الخطابات والتصريحات الإعلامية لدولة الرئيس نبيه بري

 

مكتب الانترنت لحركة أمل

 

الهيئة التنفيذية

 

النشرة البريدية
البريد الإكتروني


خيار التسجيل


نوع النشرة


 

امير قطر استهل زيارته الرسمية بمحادثات قمة وعشاء تكريمي في بعبدا
أخبار محليةتوافق رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وأمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على مقاربة نقاط حساسة تهم البلدين في ما يطمحان إليه من استقرار سياسي وأمني واقتصادي ومن تقدم ونمو في شتى المجالات.
واثنى الرئيس سليمان على حرص أمير قطر الأخوي، والتزامه الثابت، بتعزيز أسس الوفاق الوطني في لبنان، كما كرسها اتفاق الطائف وأكد عليها اتفاق الدوحة، وبالتالي توطيد دعائم الاستقرار والنمو في ربوعه. وشدد على ان المحادثات بين الجانبين تناولت ما يهم الوطن العربي والمجتمع الدولي الذي يجاهر بنواياه بالسعي لإقامة سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط، كما يجاهر بمقاصده في محاربة الإرهاب واجتثاث أسبابه والعمل من أجل تحقيق التنمية المستدامة، بالرغم من التقاعس الواضح في العمل على توفير الظروف والوسائل المناسبة والضاغطة لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية في هذا السبيل، في وجه تعنت إسرائيل وممارساتها التعسفية والإجرامية في غزة وفي الأراضي العربية المحتلة ومساعيها المدانة لتهويد مدينة القدس.


وأكد الحرص المشترك لإبقاء المبادرة العربية للسلام كمرجعية، وضرورة تطبيقها في جميع مندرجاتها، دون إبطاء، وضمن مهل زمنية محددة. وإذ ذكر الرئيس سليمان بالدور الأخوي لقطر، الجامع للارادات والقلوب، والمساهم في إعادة البناء والإعمار، منذ زمن، أميرا ومسؤولين، فإنه شكر لدولة قطر إهتمامها المستمر بأبناء لبنان المقيمين فيها ومؤازرتها الفعلية للبنان في المحافل الاقليمية والمنتديات الدولية.
من جهته أكد امير قطر أن موقف بلاده في طلب السلامة للبنان وفي التضامن معه، ركن اساسي في سياستنا وقال: لا نتردد لحظة في جهد يطلب منا او عمل يسند الينا، وليس ذلك من باب الحرص على لبنان وحده، ونحن حريصون عليه، لكنه ايضا من باب الحرص على الامة والامل في مستقبل واعد لكل شعوبها بحيث تجد سبيلها مفتوحا الى آمالها الكبرى في كل مجالات الامن والتنمية والرقي والازدهار. ونوه بزيارة كل من العاهل السعودي والرئيس السوري الى لبنان، واصفا اياها بأنها تأتي في اطار المساعي العربية الحميدة للاسهام في دعم لبنان وحفظه من الانزلاق نحو وضع لا يستفيد منه غير اعدائه.
مواقف الرئيس سليمان والشيخ حمد جاءت خلال تبادل للكلمات اثناء العشاء الرسمي الذي اقامه رئيس الجمهورية وعقيلته على شرف الضيف القطري وحرمه.
في قصر بعبدا
وكان الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وحرمه الشيخة موزة بنت ناصر المسند وصلا الى القصر الجمهوري الثامنة والنصف مساء فاستقبلهما رئيس الجمهورية وعقيلته عند مدخل القصر، قبل أن يرافق الرئيس سليمان أمير قطر إلى صالون السفراء بين ثلة من رماحة لواء الحرس الجمهوري حيث عقد إجتماع موسع حضره عن الجانب اللبناني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني الياس المر، وزير الخارجية والمغتربين علي الشامي، وزير الدولة عدنان السيد حسين، الوزير المرافق، وزير الصحة محمد حواد خليفة، وزير الاعلام الدكتور طارق متري، وزير التربية حسن منيمنة، مدير عام رئاسة الجمهورية السفير ناجي ابي عاصي، سفير لبنان في قطر حسن سعد، المستشار السياسي لرئيس الجمهورية ناظم الخوري، مدير مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية اللبنانية اديب ابي عقل. اما عن الجانب القطري ، فشارك ولي العهد الممثل الشخصي لامير قطر الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الطاقة والصناعة عبد الله بن حمد العطية، وزير الاقتصاد والمالية يوسف حسين كمال، وزير التعليم والتعليم العالي سعد بن ابراهيم آل محمود، وزير الصحة العامة عبد الله بن خالد القحطاني، سعادة الشيخة هند بن حمد آل ثاني مديرة مكتب سمو الأمير، سفير دولة قطر في لبنان سعد بن علي المهندي.
ونوه الرئيس سليمان بالدعم الذي تقدمه قطر بقيادة الشيخ حمد للبنان واللبنانيين، مذكرا بالمساهمات والتقديمات الصادرة عن القيادة القطرية والشعب القطري الشقيق تجاه لبنان وشعبه، مشددا على اهمية تعزيز العلاقات بين البلدين في شتى المجالات والارتقاء بها الى مستوى يعكس صورة العلاقة التي تميز لبنان وقطر.
من جهته، اشاد الشيخ حمد بلبنان وبالشعب اللبناني الذي يمتاز بالحكمة والفطنة، مشددا على اهمية تأمين الاستقرار لافساح المجال امام هذا الشعب لاظهار قدراته الحقيقية، مؤكدا استمرار قطر في الوقوف الى جانب لبنان واللبنانيين.
وبعد الاجتماع الموسع، عقد لقاء ثنائي بين الرئيس سليمان والشيخ حمد.
أرزة صداقة
بعد ذلك، توجه امير قطر يرافقه رئيس الجمهورية إلى الحديقة الرئاسية حيث تفقد ارزة الصداقة اللبنانية - القطرية التي تحمل إسمه، قبل أن يعودا الى صالون السفراء فتنضما اليهما السيدة الاولى والشيخة موزة ليوقع بعد ذلك الامير الضيف وعقيلته السجل الذهبي للقصر الجمهوري مدونين العبارة الآتية: يطيب لي الاعراب عن سعادتنا الغامرة بزيارة لبنان الشقيق، والالتقاء بالاخ الرئيس ميشال سليمان في قصر بعبدا، مما يعزز اواصر العلاقات الثنائية وفرص التعاون الاخوي والبناء بين بلدينا الشقيقين، متمنيا للبنان وشعبه الشقيق الاستقرار والتقدم والرخاء.
تبادل أوسمة
بعدها، تم تبادل للاوسمة، حيث قدم رئيس الجمهورية الى الشيخ حمد وسام الارز الوطني - القلادة الكبرى، فيما قدم الامير الضيف الى الرئيس سليمان قلادة الاستقلال التي تمنح لكبار رؤساء الدول.
واثناء اللقاء الذي جمع الرئيس سليمان بأمير قطر، استقبلت اللبنانية الأولى السيدة وفاء ميشال سليمان حرم الشيخ حمد الشيخة موزة بنت ناصر المسند، وكان اللقاء مناسبة تم فيها عرض النشاطات الانسانية والثقافية التي تعنى بها وأطلعت الشيخة موزة السيدة سليمان على البرنامج الخاص لزيارتها للبنان والذي سيتضمن زيارة مركز سانت جود الذي يعنى بالأطفال المصابين بالسرطان ومكتب منظمة الاونيسكو وزيارة مؤسسة الحريري.
ورحبت السيدة سليمان بالشيخة موزة في لبنان متمنية لها اقامة طيبة في ربوع هذا الوطن الذي تحبه وتقوم بزيارات متعددة له، واثنت ايضا على النشاطات الانسانية والاجتماعية التي تقوم بها الشيخة موزة والتي تعبر عن حرصها الدائم على الارتقاء بالمرأة والمجتمع القطري والعربي الى مراكز متقدمة.
مأدبة عشاء
وعند التاسعة والربع مساء، اقام رئيس الجمهورية وعقيلته مأدبة عشاء على شرف الأمير الضيف وحرمه والوفد المرافق، حضرها عن الجانب اللبناني رئيسا مجلسي النواب نبيه بري والوزراء سعد الحريري وعقيلتاهما، نائبا رئيسي مجلسي النواب والوزراء، رئيس الجمهورية السابق امين الجميل وعقيلته، عقيلات رؤساء الجمهورية السابقين منى الهراوي، نائلة معوض وصولانج الجميل، الرئيس العماد ميشال عون وعقيلته، الرئيس عمر كرامي وعقيلته، الرئيس نجيب ميقاتي، الرئيس فؤاد السنيورة وعقيلته، وعدد من الوزراء، وسائر اقطاب هيئة الحوار الوطني، اركان لجنة الصداقة البرلمانية مع دولة قطر، اعضاء هيئة مكتب المجلس النيابي، قائد الجيش العماد جان قهوجي وعقيلته، وقادة الأجهزة العسكرية والأمنية، رئيس المجلس الدستوري الدكتور عصام سليمان وعقيلته، رؤساء السلطات القضائية، أعضاء السلك الديبلوماسي العربي المعتمدون في لبنان، وأعضاء السلك الإداري، المدير العام لرئاسة الجمهورية السفير ناجي أبي عاصي وكبار موظفي الرئاسة، وعدد من نقباء المهن الحرة ورؤساء جمعيات وهيئات إجتماعية وأهلية، واعلاميون.
وعن الجانب القطري حضر اعضاء الوفد الرسمي المرافق لامير قطر وحرمه.
وألقى الرئيس سليمان في مستهل مأدبة العشاء الكلمة الآتية: سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر وحرمه سمو الأميرة الشيخة موزة أيها الحفل الكريم، يسعدني وزوجتي أن أرحب بسموكم وسموّ الأميرة الشيخة موزة حفظكما الله، لمناسبة الزيارة الرسميّة التي تقومون بها إلى بلدكم الثاني لبنان. لقد كان للعلاقات الوثيقة والروابط المتينة التي تجمع شعبينا وبلدينا الشقيقين، التأثير الوازن في مراحل دقيقة من التاريخ القريب لوطننا، خاصة في مؤتمر الحوار الوطني اللبناني الذي انعقد في مدينة الدوحة في أيار 2008 بمبادرة ورعاية كريمتين من سموكم، وأدى إلى انفراج الأزمة التي كانت جاثمة على صدر البلاد، إضافة إلى العلاقة الشخصية القائمة بيننا. إن لفي هذه العلاقات ما يدفعنا دائما إلى العمل المخلص والدؤوب للمحافظة عليها وتطويرها ووضعها في خدمة الأهداف الوطنية المشتركة وجعلها نموذجا يحتذى. وقد تبدى ذلك أكثر وضوحا من خلال المحادثات التي أجريناها اليوم سوية، بتوافق كامل، وقاربت نقاطا حساسة تهم بلدينا في ما يطمحان إليه من استقرار سياسي وأمني واقتصادي ومن تقدم ونمو في شتى المجالات. وقد لمست خلالها حرصكم الأخوي، والتزامكم الثابت، بتعزيز أسس الوفاق الوطني في لبنان، كما كرسها اتفاق الطائف وأكد عليها اتفاق الدوحة، وبالتالي بتوطيد دعائم الاستقرار والنمو في ربوعه.
كما قاربت المحادثات ما يهم الوطن العربي والمجتمع الدولي الذي يجاهر بنواياه بالسعي لإقامة سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط، كما يجاهر بمقاصده في محاربة الإرهاب واجتثاث أسبابه والعمل من أجل تحقيق التنمية المستدامة، بالرغم من التقاعس الواضح في العمل على توفير الظروف والوسائل المناسبة والضاغطة لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية في هذا السبيل، في وجه تعنت إسرائيل وممارساتها التعسفية والإجرامية في غزة وفي الأراضي العربيّة المحتلة ومساعيها المدانة لتهويد مدينة القدس.
وقد أكدنا في هذا المجال على أهمية الإبقاء على المبادرة العربية للسلام كمرجعية، وعلى ضرورة تطبيقها في جميع مندرجاتها، دون إبطاء، وضمن مهل زمنية محددة. ولم يغب بالطبع عن محادثاتنا موضوع الدور الأخوي، الجامع للارادات والقلوب، والمساهم في إعادة البناء والإعمار، الذي تقوم به دولة قطر منذ زمن، أميرا ومسؤولين، وقد خبرناه وقدرناه في كل آن، لاسيما إثر عدوان تموز 2006، واعتماد القرار 1701 حيث كانت لمبادرتكم العاجلة والشجاعة والكريمة تجاه لبنان، أعمق الأثر في نفوس اللبنانيين. كما تناولت محادثاتنا شأن التعاون الثنائي بين قطر ولبنان والتبادل التجاري والثقافي ووسائل ترفيعه وتنميته، خبرات وإمكانيات. سمو الأمير، أشكركم باسم لبنان على اهتمامكم المستمر بقضاياه وبأبنائه المقيمين في رحاب دولتكم العزيزة، الذين يشكلون، مع جمهور القطريين الذين يفدون إلى لبنان للسياحة أو الاستثمار، جسر تواصل إنساني دائم ومتميز بين بلدينا. وعلى دعمكم الثابت، المادي والمعنوي، ومؤازرتكم الفاعلة للبنان في المحافل الإقليمية والمنتديات الدولية، لاسيما في وجه العدو الإسرائيلي الذي لا يتوانى عن تهديداته ضد لبنان وعن محاولات زرع الفتن بين عائلاته والتي نعمل دون كلل لدرئها عنه بالوحدة والشجاعة والحكمة برعايتكم ودعمكم المباشر والمشكور.
أعلم سمو الأمير أن للبنان محبة خاصة في قلبكم؛ وفقكم الله وأدام دولة قطر الشقيقة وشعبها بالعزة والازدهار، مكررا ترحيبي بكم متمنيا لكم طيب الإقامة. عشتم، عاشت دولة قطر، وعاش لبنان.
امير قطر
ثم تحدث امير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قال: فخامة الاخ الرئيس العماد ميشال سليمان والسيدة حرمه، الاخوات والاخوة، اننا سعداء ان نكون معكم هذا اليوم وفي هذا البلد الذي يحتل مكانة متميزة في عقول وقلوب الامة العربية كلها، فهو موقع من اهم مواقعها الحضارية وهو واسطة عقد في ثقافتها، وهو نقطة ارتكاز في اتصالها. وفضلا عن مكانة هذا البلد بالنسبة لشعوب الامة العربية، فإنه بالنسبة لقطر كان دائما مزارا ومقصدا وملتقى لكل ما هو خير ونبيل. ولقد سعدنا بكل ما قابلناه هذا اليوم من ترحاب وحفاوة وكرم استقبال في الضيافة، وكل ذلك تقليد نعرفه في شعب هذا البلد العزيز والكريم والذي نريده باستمرار ان يظل كذلك وان يظل حافظا لكيانه محافظا على وحدته حرا وسيدا في كل الظروف وتحت كل الضغوط وفي مواجهة كل القضايا المعقدة التي شاءت له اقداره واقدار المنطقة ان يتحملها بشجاعة وكبرياء ووعي.
اننا نعرف الكثير عن ظروف هذا الوطن العربي وعن طبيعة التحديات التي تواجهه مما يدعونا الى التفكير فيه باستمرار والتفكير معه طول الوقت، ولقد اسعدنا في لقاء الدوحة في شهر ايار عام 2008 الذي اسس لوفاق لبناني نعتز به ونفخر باستمراره تحت ضغوط نعرف مدى شدتها وقسوتها. واذا كان لي ان اضيف اليوم شيئا فهو القول بأننا نتفهم حساسية هذه اللحظة التي تترافق فيها زيارتنا للبنان مع سحب تتجمع في افقه وندعو الله ان تمر بسلام. كما تترافق زيارتنا مع هذه الزيارة المشتركة لاخي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز واخي فخامة الرئيس بشار الاسد الى لبنان، ونحن اذ ننوه بهذه المساعي العربية الحميدة للاسهام في دعم لبنان وحفظه من الانزلاق نحو وضع لا يستفيد منه غير اعدائه، فإننا نستحضر حرص خادم الحرمين الشريفين الذي عهدناه منه على اصلاح شأن هذا البلد الطيب خاصة والشأن العربي عامة. فخامة الرئيس، اننا نريد ان نؤكد لكم دونما دخول في التفاصيل ان موقفنا في طلب السلامة للبنان وفي التضامن معه، ركن اساسي في سياستنا ولا نتردد لحظة في جهد يطلب منا او عمل يسند الينا، وليس ذلك من باب الحرص على لبنان وحده، ونحن حريصون عليه، لكنه ايضا من باب الحرص على الامة والامل في مستقبل واعد لكل شعوبها بحيث تجد سبيلها مفتوحا الى آمالها الكبرى في كل مجالات الامن والتنمية والرقي والازدهار. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الوصول
وكان امير قطر وصل الى بيروت عند الساعة السابعة مساء امس في زيارة رسمية للبنان تستمر ثلاثة ايام، ترافقه عقيلته الشيخة موزة بنت ناصر المسند ووفد رسمي يضم مسؤولين كبارا في قطر.
وأقيم للامير القطري مراسم استقبال رسمية في مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت، في حضور رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان واللبنانية الاولى وفاء سليمان، رئيس مجلس النواب نبيه بري، رئيس الحكومة سعد الحريري، ونائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الياس المر، ووزير الدولة عدنان السيد حسين، وسفير لبنان في قطر حسن سعد ومساعد رئيس التشريفات في رئاسة الجمهورية العقيد الطيار هشام ذبيان، إضافة إلى عدد من سفراء الدول العربية المعتمدين في لبنان.
ويضم الوفد القطري الممثل الشخصي لامير قطر الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الطاقة والصناعة عبد الله بن حمد العطية، وزير الاقتصاد والمالية يوسف حسين كمال، وزير التعليم والتعليم العالي سعد بن ابراهيم آل محمود، وزير الصحة العامة عبد الله بن خالد القحطاني، المستشار الخاص لولي العهد حمد بن خليفة العطية، رئيس الديوان الاميري الشيخ عبد الرحمن بن سعود آل ثاني، سفير دولة قطر لدى الجمهورية اللبنانية السفير سعد بن علي آل المهندي وقرينته، مديرة مكتب الامير الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، سكرتير الامير للمتابعة سعد بن محمد الرميحي، رئيس المؤسسة القطرية للاعلام الشيخ حمد بن تامر آل ثاني، مدير ادارة الدراسات والبحوث بالديوان الاميري محمد بن ناصر الفهيد الهاجري، مدير مكتب حرم الامير الدكتور عبد الله بن حسين الكبيسي، مديرة مستشفى حمد الدكتورة حنان الكواري، الحرس الاميري منصور خليل منصور الشهواني والحرس الاميري علي عبد الله غانم المعاضيد.
ولدى نزول امير قطر من الطائرة الخاصة، اطلقت المدفعية 21 طلقة تحية للامير الضيف وحرمه. وقدم طفلان باللباس التراثي اللبناني باقتي زهر الى الامير وعقيلته.
بعد التوجه الى المنصة الرئيسية قدم الحرس الجمهوري السلاح وعزفت الموسيقى النشيدين القطري واللبناني، ورفع العلم القطري على السارية امام المنصة. ثم استعرض الامير القطري والرئيس سليمان ثلة من حرس الشرف، وتوجها الى الجناح الرئاسي في المطار. وبعد استراحة قصيرة انتقلا في السيارة الرئاسية الى مقر اقامة امير قطر
Saturday, July 31
  
روابط ذات صلة
· زيادة حول أخبار محلية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن أخبار محلية:
حلم الإمام الصدر

 
تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

 
خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 
المواضيع المرتبطة

أخبار محلية

عفوا، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.

انشاء الصفحة: 0.07 ثانية
Recompiled by Ahmad Fawaz

Internet Office Of Amal Movement www.amal-movement.com